منتدى أبناء الكويتيات البدون


أهلاً وسهلاً بك في منتدى أبناء الكويتيات البدون

*اذا كنت عضو في المنتدى اضغط على دخول
*اذا كنت ليس عضو في المنتدى اضغط على تسجيل

    افتراضي أكاديميات يتفاعلن مع «الدار» لنصرة قضية «البدون»/عادل دشتي

    شاطر
    avatar
    ابن كويتيه
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 27/05/2009

    افتراضي أكاديميات يتفاعلن مع «الدار» لنصرة قضية «البدون»/عادل دشتي

    مُساهمة من طرف ابن كويتيه في الأربعاء مايو 27, 2009 1:12 pm


    عادل حسن دشتي:
    ابدى عدد من اساتذة الجامعة من النساء وكذاالطالبات في العديدمن كليات الجامعة تعاطفاواضحا مع الحملة الوطنية لاقرار قانون الحقوق القانونية والمدنية للاشقاء من غير محددي الجنسية والتي كانت «الدار» اطلقتها مطلع الشهر الجاري..
    واكدت اكاديميات من خلال مساهمات لهن بان الحق الانساني والوطني للبدون لايحتمل التأخير:

    حوراء الهاشمي
    جامعة الكويت كلية الطب
    يقول الإمام علي (ع) (الفقر في الوطن غربة)، إنها قضية إنسانية حري بنا أن نقف عندها بتأمل لنعالجها بتفانٍ فإذا كان (من لم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم) فمن الأجدى بنا أن نؤكد صدق انتمائنا لأبناء ديننا ووطننا ففي حين فقدت جدّية المسؤولين في حل جذور هذه المشكلة وكثر التماطل والتسويف وتعذر المخولين بالحرص على تلافي ضخامة التكاليف المادية للتجنيس، وهم من جانب آخر قد تغاضوا عن قضايا الفساد الإداري وسرقة المال العام وما إلى ذلك من مشاكل هدر أموال الدولة فلا أقل من أن نطالب بأن تُعطى لهذه الفئة حقوقهم المدنية الأساسية التي ليس لأحد غنى عنها، ربما إن نزعنا عنَّا رداء الأنانية نستطيع أن نستشعر ما يعاني منه هؤلاء.

    نرجس بهبهاني
    جامعة الكويت كلية الطب المساعد
    إنني مع توجهات هذه الحملة بكل ما فيها من مبادئ ورؤى إنسانية، فالذين عاشوا على هذه الأرض الطيبة من فئة غير محددي الجنسية لهم ذات البصمة الشامخة التي كانت لحاملي الجنسية الكويتية في ميادين العمل والعلم وكل ما يرفع من شأن هذا الوطن، لذلك فإن مساواتهم بحاملي الجنسية في الحقوق الإنسانية التي لابد لهم من الحصول عليها كونهم بشرا لهم حق كعامة أبناء آدم وحواء، أي عقيدة سماوية تؤيد مبدأ الطبقية كما هو موجود على أرض الكويت؟!

    إلهام القطان
    جامعة الكويت كلية الطب المساعد
    نعم نحن مع إقرار هذا القانون وذلك لمنح إخواننا المستحقين للجنسية حقوقهم المدنية، وذلك بسبب أن بعض هؤلاء المساكين لم يسعفهم الوقت في الماضي لتوثيق سجلاتهم عند الجهات الرسمية إما لجهل منهم أو عدم اهتمام مما عاد عليهم بالحكم المبالغ فيه الذي نراه الآن.

    زهراء العضيد
    جامعة الكويت كلية العلوم الإدارية
    البدون هم أشخاص مهضوم حقهم في بلد خيرها واصل إلى أقصى بقاع الأرض، فهم محرومون من أقل مميزات العيش كفرص العمل، عقود الزواج، شهادات الميلاد والرعاية الصحية، فما معنى أن لا يستطيع شخص إثبات زواجه أو نسب أطفاله له، أو لا يستطيع أن يعيل أسرته، أو أن لا يحصل طفل مريض على الرعاية الصحية لمجرد أن والده لا يحمل جنسية، هذا حكم بالإعدام عليهم، فهم بشر لهم احتياجات، لِمَ لا نعاملهم كالوافدين المقيمين ونضمن لهم حقوقهم كبشر ونوفر لهم سبل العيش الكريم، أليسوا بشراً من لحم ودم يستحقون الحياة الكريمة؟، لذلك أنا أوافق على أي قانون يصدره مجلس الأمة لحماية الحقوق المدنية لهذه الفئة وإن شاء الله تنحل جميع مشاكلهم .

    آمنة علي بابا
    جامعة الكويت كلية الهندسة والبترول
    (البدون ناس منَّا وفينا)، لقد تربوا على هذه الأرض وعاشوا بيننا وأولاً وأخيراً فهم بشر مثلنا لهم حقوق مدنية ينبغي أن يحصلوا عليها ولذلك فإني مع إقرار هذا القانون، وأنا أرفض مسمى البدون بتاتاً لأنه يشعرهم بالعجز والنقص فهم بشر لهم حقوق إنسانية ومدنية والكويت موطنهم كما هي موطننا.

    آلاء أبل
    جامعة الكويت كلية العلوم الاجتماعية
    إن مشكلة البدون من المشاكل المهمة، حيث أنهم لا يتمتعون بأقل الحقوق مثل حق التعليم والرعاية السكنية وهي من عناصر الحياة المهمة فبلا علم وبلا مأوى يتشرد الإنسان، حرمانهم من حقوقهم قد يكون دافعا رئيسيا للإجرام نتيجة تكتل الضغوط النفسية الواقعة عليه، ولذلك يجب على المجتمع أن يحتضن هذه الفئة ويتيح لهم فرص العيش الكريمة.

    أبرار عبدالمجيد
    جامعة الكويت كلية العلوم
    من رأيي أنه يجب المضي قُدماً في تشريع هذا القانون وذلك لأهميته، حيث أنه يحمي هذه الفئة المظلومة في مجتمعنا بأن يتيح لهم التمتع بكافة الحقوق المدنية والإنسانية ابتداء من حصولهم على العلاج والتعليم المجاني والدخول في مجالات العمل، وبما أن دين الدولة الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع فيجب على الدولة التزاماً واجب النفاذ في تطبيق مقاصد الشريعة خصوصاً ما يختص بحماية ورعاية المستضعفين كما إن الدستور الكويتي أكد ذلك حيث نص على أن الناس سواسية في الكرامة الإنسانية ومتساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بسبب الجنس أو اللون أو العرق.
    دلال سنا
    جامعة الكويت كلية التربية
    البدون فئة مظلومة في بلدنا لأننا نعاملهم معاملة منبوذة، فهم بشر لديهم مشاعر وأحاسيس يشعروا بالظلم الواقع عليهم، إنهم محرومون من أبسط حقوقهم الإنسانية مثل الزواج والدراسة وحق العلاج واستخراج بطاقة مدنية وتسجيل أبنائهم، مع العلم أن البعض منهم وقف بجانبنا ضد الغزو ومع ذلك يعانون من مشاكل ومظالم لا نهاية لها، وأنا أؤيد أي قانون يصدر يرفع عنهم هذا الظلم ويمنحهم حقوقهم المدنية ليشعروا بإنسانيتهم.

    د.هيفاء العنجري
    أستاذه في كلية التربية الأساسية
    اعتقد أن الحقوق المدنية حقوق أصيل لكل إنسان، وأي دولة في العالم تعامل أي إنسان ولد فيها كأنه مواطن شرعي يتميز بنفس الحقوق والواجبات مثل المواطن الأصلي في البلد .

    سارة الحبيب
    الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كليه التربية الأساسية
    أؤيد قانون إقرار الحقوق المدنية لغير محددي الجنسية وأعتبره مشروعا ناجحا، حيث أن العديد منهم لهم دور فعَّال في المجتمع وقدموا الكثير من الخدمات للكويت فيجب درء مشاكلهم ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة لها، بحيث يتم إرضاء جميع فئات المجتمع، كما أن استخراج وثائق سفر ورخصة القيادة أمر ضروري بالنسبة للشخص في الوقت الحالي ولا ننكر أن الدولة بدأت تتشدد من تلك الناحية، أؤيد فكرة إعطاء الحقوق المدنية لهذه الفئة لما لها من أساسيات لنمو الدولة، مشيرة إلى أن هناك مواقف معيبة على الدولة وعلى سبيل المثال العلاج المجاني الذي توفره الدولة لكل مواطن كويتي وما يعيب هذا الموضوع هو مطالبة الفئة غير المحددي الجنسية بمبالغ مادية للحصول على العلاج في المستشفيات الحكومية هذا وبالإضافة إلى أهميه النظر حول هذا الموضوع من شتى المجالات لما له من أهميه وأثار إيجابية على الفرد والمجتمع.

    حوراء القطري
    الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كلية التربية الأساسية
    شخصياً تحاورت مع فتيات من غير محددي الجنسية واستشفّيت من كلامهن إن بعضهن لا يشعرن بالانتماء لهذا المجتمع كونهن مجردين من حقوقهم الإنسانية، قبل 3 سنين وضع بإحدى الصحف أسماء المجنسين فلمحت اسم (كومار) من بين أسماء المجنسين وقفت لحظة تأمل وتفكر وقلت ما هي الخدمة الجليلة التي قدمها كومار ليستحق الجنسية الكويتية دون الذين عاشوا هم وأجدادهم في الكويت ولم يحظوا بالجنسية؟ لذا أتمنى أن يؤخذ هذا الموضوع مأخذ الجد ويطبق بأسرع وقت ممكن.

    زهراء صغير
    الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كلية التربية أساسية
    الإسلام حرص على المساواة بين الناس والله سبحانه ورسوله الكريم أمرونا بالعدل فيما بيننا، ولذلك يجب إعطاء إخواننا من فئة غير محددي الجنسية حقوقهم، لأن الكثير منهم من مواليد الكويت وخدموا الكويت في السراء والضراء فيجب معاملتهم معاملة إنسانية وإعطاؤهم حقوقهم المدنية حتى تقل نسبة الجرائم ويعم السلام في بلدنا الحبيب.

    مريم بوشهري
    الهيئة العام للتعليم التطبيقي والتدريب كلية الدراسات التكنولوجية
    البدون هم فئة من المجتمع الكويتي، كما ينص الدستور الكويتي على (تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم وتحقيقا لإعمال هذا الحق تدريجيا وعلى أساس تكافؤ الفرص) وتعتبر قضية البدون من القضايا المؤثرة على سجل الكويت في حقوق الإنسان، وإعطاؤهم حقوقهم أولاً وأخيراً سيكون مكسبا للكويت في دعم هذه الطاقات البشرية .
    مريم الأنصاري
    الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب معهد السكرتارية
    والإدارة المكتبية
    بالنسبة للحقوق المدنية هي حقوق إنسانية، والبدون فئة للأسف مظلومة ومنسية في بلدنا وهذا يترتب عليه الكثير من العواقب الوخيمة، لأن كثرة الضغط تؤدي إلى الانفجار وذلك الانفجار بالتأكيد سيكون في دولتنا الحبيبة، والكويت تمد يد العون لكثير من الدول فلما لا نساعد من هم حولنا وفي حاجتنا، (أصبحنا كعين عذاري تسقي البعيد وتحرم القريب!!)، وهذه الفئة قد تصاهرت معها العديد من الأسر الكويتية، وإن أعطيناهم حقوقهم فهذه نقطة تحتسب لصالح دولتنا الكريمة ونأمل من حكومتنا الرشيدة أن تحل هذه المشكلة بأسرع وقت قبل أن تتفاقم الأمور أكثر.

    إيمان كرم
    الجامعة الأميركية بالكويت
    أؤيد هذا القانون المقترح لأنه يؤدي إلى التعديل من مستوى المعيشة لهذه الفئة المحرومة من حقوقها، من حقهم أن يطالبوا بالوثائق الرسمية وعقود الزواج والدراسة وغيرها من مطالبات أساسية لازمة في الوقت الحالي، كما أن إعطاءهم حقوقهم المدنية سوف يحد نوعاً ما من المشاكل التي تواجههم، ومن واجب الدولة المساهمة في هذا الموضوع حتى نتحاشى الجوانب السلبية، إنه موضوع يجب على مجلس الأمة التشاور حوله بجدية والنظر بالايجابيات التي ستُقطف ثمارها لأن هذا الموضوع مهم بالنسبة لفئة موجودة في المجتمع ولكن حقها مهضوم.

    مريم عبد الرضا الهندياني
    جامعة الكويت- كلية العلوم الاجتماعية
    بعيداً عن موضوع تجنيس البدون، أنا أؤيد بشدة إعطاءهم حقوقهم فهم بشر ولهم مشاعر ولهم احتياجات كالزواج والعلاج والدراسة، وكل إنسان معرّض لأن يحتاجها في يوم من الأيام لأنها من ضروريات الحياة، وأنا مع إقرار هذا القانون لأنه سيحلّ الكثير من القضايا المهمة والتي كانت تسبب أزمة في حياة البدون، وعلى الأقل نشعرهم بأن لهم قيمة ووجود في هذه الدنيا.

    http://www.aldaronline.com/AlDar/AlD...rticleID=17698

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:45 am