منتدى أبناء الكويتيات البدون


أهلاً وسهلاً بك في منتدى أبناء الكويتيات البدون

*اذا كنت عضو في المنتدى اضغط على دخول
*اذا كنت ليس عضو في المنتدى اضغط على تسجيل

    مقاله روعه (( الكويتييون البدون ))

    شاطر
    avatar
    ابن كويتيه
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 27/05/2009

    مقاله روعه (( الكويتييون البدون ))

    مُساهمة من طرف ابن كويتيه في الثلاثاء يوليو 07, 2009 9:53 am

    خير الكلام
    كويتيون (بدون) جنسية!
    المحامي جليل الطباخ
    annahar@annaharkw.com
    91


    لا يرتبط الولاء للوطن أو للأرض التي يعيش عليها الإنسان بالورقة الحمراء أو الخضراء التي يحملها في جيبه.

    فهناك من يحمل هذه الورقة وتاريخه السياسي أو الجنائي حافل بالجرائم أو الانتهاكات القانونية، وولاؤه للقيادة السياسية على شفا حفرة وللأرض حسب نوعها إذا كانت تنضح بالمال والكلأ فيخلص لها أما إذا جدبت فيحول سيارته للجنوب كما حدث أيام الغزو الصدامي أو الشمال.

    بل الأمرّ من ذلك والانكى ان من بين هؤلاء من يحمل (جنسيتين) وما أكثرهم بالكويت (منهم أعضاء في البرلمان) هؤلاء الذين يمثلون خطراً استراتيجياً على الكويت، يقفون حائلاً ضد عملية تجنيس البدون المتواجدين بالكويت قبل مئة سنة أو أكثر الذين اعتبرهم كويتيين لكن بدون جنسية لانهم بذلوا الغالي والرخيص من أجل هذه الأرض وعلى سبيل المثال الذين قدموا حياتهم لحماية سمو الأمير (جابر الأحمد) طيب الله ثراه في مايو 1985 وحتى الآن لم يحصل بعضهم على الجنسية وليس بهذا فقط فقد قدم هؤلاء التضحيات في جميع الحروب العربية التي شاركت فيها الكويت (ضد العدو الإسرائيلي) وكانوا خير من يمثلها والكثير منهم رغم الظروف القاسية التي يعيشون فيها فقد حصلوا على أعلى الدرجات العلمية وحتى الآن وهم يعملون من أجل الكويت ولم نر في تاريخهم أي تصرف ضد الحكومة أو القيادة السياسية بخلاف كما ذكرنا الذين يحملون الجنسية الكويتية أو جنسيتين التاريخ شاهد على تصرفاتهم وجرائمهم وانتهاكهم للقانون وزرع الفتنة والتعدي على القيادة السياسية.

    في شهر مايو عام 1990 زار وفد شعبي وسياسي! المجرم صدام حسين وقبلوا هذا المجرم (في جهنم وبئس المصير) على كتفه وهم الآن يتعدون على القيادة السياسية.

    وهؤلاء المرتزقة موجودون في الساحة السياسية والبرلمانية الآن. فهل يستحق هؤلاء حمل جنسية دولة الكويت!

    ونترك البدون الذين قدموا أرواحهم من أجل الكويت. إلى متى سيحمل هؤلاء على أكتافهم الآلام والاحزان ونرى في عيونهم الحزن والبؤس.

    الان عددهم يقارب 140.000 وماذا ستكون الحال بعد عشر سنوات.

    نتمنى من الحكومة استعجال منحهم الجنسية (خاصة احصاء 1965) لان هؤلاء ولاؤهم للأرض وللكويت وللقيادة السياسية.

    يتكلم عنهم التاريخ الكويتي، هم أفضل وأنظف من هؤلاء الذين يحملون الورقة الحمراء وعيونهم متجهة إلى الجنوب أو الشمال أو يحملون الجنسيتين!



    آخر العمود: نهنئ وزير الداخلية بتجديد مجلس الأمة الثقة فيه ويا ليت يرفع جبل الأحزان من على أكتاف هذه الأسر المظلومة..!


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 6:03 pm