منتدى أبناء الكويتيات البدون


أهلاً وسهلاً بك في منتدى أبناء الكويتيات البدون

*اذا كنت عضو في المنتدى اضغط على دخول
*اذا كنت ليس عضو في المنتدى اضغط على تسجيل

    المبارك: سأكون أول المسائلين للحكومة... إذا أخطأت

    شاطر
    avatar
    ابن كويتيه
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 27/05/2009

    المبارك: سأكون أول المسائلين للحكومة... إذا أخطأت

    مُساهمة من طرف ابن كويتيه في الجمعة مايو 29, 2009 12:37 am

    نائبات الكويت طرحن في حفل تكريمهن مواقفهن السياسية خلال المرحلة المقبلة
    Very Happy


    |كتب غازي العنزي وخالد العنزي|

    من حفل أقيم للاحتفال بنجاح المرأة الكويتية في الوصول الى البرلمان، سجلت ثلاث نائبات حضرن الاحتفال مواقفهن خلال المرحلة المقبلة، وأكدت النائبة الدكتورة معصومة المبارك انها ستكون أول المسائلين للحكومة اذا اخفقت، وقالت «المجتمع الكويتي مجتمع حي ويصحح مساره بنفسه ولا يحتاج ان يفرض عليه أي تغيرات»، وأكدت النائبة الدكتورة رولا دشتي انها ستدعم وصول امرأة لمنصب نائب رئيس مجلس الامة، وأوضحت النائبة الدكتورة أسيل العوضي انها تنسق مع النواب لترتيب أولويات مشتركة والدفاع عنها.
    في بداية الحفل الذي أقامه تجمع « تنامي» والزميلة « الأنباء » في فندق كراون بلازا مساء أمس الأول سلم الشيخ صباح ناصر صباح الاحمد علم الكويت المهدى إلى سمو الامير من مشروع تنامي، وقال « نعيش فرحة ديموقراطية حقيقية بحصول المرأة الكويتية على حقها المشروع»، وأضاف « لهذا الفوز دلالات سياسية لا تخفى على أحد»، وتابع قائلا: « شاء حسن الطالع ان تكون الفائزات ممن بلغن أعلى مراحل العلم، وصاحبة هذه الدعوة الكريمة هي احدى رائدات العمل الصحافي في الكويت بيبي خالد المرزوق وتشاركها تنامي التي تنامت على يد احدى رائدات العمل السياسي الفاضلة نورية السداني»، وأضاف «لا يفوتني أن أبارك لكل من حاز على ثقة الشعب الكويتي في بلد العلم والمعرفة والحرية والعز والأمن تحت قيادة سمو الامير».
    بدورها قالت النائبة الدكتورة معصومة المبارك: «ان المجتمع الكويتي عودنا دائما ان يتكاتف يدا بيد ليدفع بقواه البشرية وتضامنه عجلة التنمية للامام، كما ان الناخبين والناخبات أصبح لديهم وعي سياسي كبير، ونفذوا توجيهات سمو الامير في خطابه السامي حين أوصى بحسن الاختيار، وخاضوا تجربة جديدة أحدثوا بها نقلة نوعية »،مشيرة الى « أن المجتمع الكويتي مجتمع حي ويصحح مساره بنفسه ولا يحتاج ان يفرض عليه أي تغيرات والهدف كان التغيير في مجلس الامة وهذا ما تحقق حيث أصبحت المرأة جزءاً من هذا التغيير».
    وأكدت المبارك: «اننا نحتاج في الفترة الحالية إلى تطوير الخدمات الصحية وان نلتفت إلى الارتقاء بها إلى أعلى المستويات ووضع برنامج عمل متكامل، كما يجب طرح القضايا المفيدة التي يعاني منها الشعب الكويتي منذ سنوات عدة، واحقاق الحقوق لاصحابها وانصاف المرأة، وهذه من القضايا التي سنتبناها انا وزملائي من الاعضاء »، ولفتت «انه تجب مساعدة الحكومة في برنامج العمل الذي ستضعه خلال إطار زمني محدد »، مشيرة انها ستكون من أول الداعمين لها، أما إذا كان دون ذلك فهي ستكون من أول المسائلين « لا سيما اننا نحتاج في هذه المرحلة ان نضع أيدينا يدا واحدة في تعاون حقيقي منتج خلال تغيير منهاج العمل إلى الأفضل »
    أما النائبة الدكتورة رولا دشتي فقالت: «ان تولي المرأة مناصب داخل مجلس الامة كنائب رئيس يعزز دورها، والمشاركة تتم خلال استكمال مسيرتها في عملها البرلماني من خلال لجان المجلس»، مشيرة الى ان هناك العديد من القضايا المهمة والحيوية، ومنها البرنامج الاقتصادي للدولة والتعليم والصحة، لذا يجب دفعها بالتنسيق مع بعضها البعض والعمل على خلق فرص عمل للشباب الكويتي الطموح والمؤهل من خلال دعم الخطة التنموية».
    وأضافت دشتي: «ان قانون الاستقرار المالي يحتاج إلى تعديل خلال مجلس الامة، ولا يجوز ولا يمكن ان نترك فراغا تشريعيا اقتصادياً في هذه المرحلة المهمة، لذا لابد من عمل توازن يصب في مصلحة البلد لنخدم الاقتصاد»
    أما النائبة الدكتورة أسيل العوضي فقالت: « المرأة الكويتية تخطت العديد من الحواجز عما كان في السابق »، مشيرة الى انها ستدعم الأفضل والاصلح خلال ترشيح الاعضاء إلى مناصب مجلس الامة ولجانه وكل ما فيه خير للبلاد دون التمييز بين المرأة والرجل »
    وأضافت العوضي « ان هناك تنسيقا مع النائبات والنواب الآخرين في ترتيب الاولويات المشتركة لا سيما في قضايا الاقتصاد والتعليم والصحة والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة وهناك العديد من القضايا والتي تحتاج إلى إعادة ترتيب الاولويات بشكل جماعي »
    بدورها قالت الرائدة النسائية نورية السداني: « تحية في هذا المساء لمن نجحن في تحقيق الحلم.. تحية لشهيدات الكويت وأسرانا.. صفحة من التاريخ طويت في السادس عشر من مايو عندما وجه الشعب أصواته لتحقيق الحلم الدستوري العادل »
    وأشارت الى « ان التربية الصحيحة هى التي لا تبنى على الخوف بل على الاحترام وهو أسمى قيم الحياة لذا علينا ان نربي الطفل على عدم الخوف وبذلك نضمن دولة قوية تستحق احترام العالم بأسره »، مشيرة الى ان الفرح الذي ساد الكويت بوصول المرأة للبرلمان يستحق التوقف من قبل علماء السياسة والاجتماع والنفس لانه حال اجتماعية ستنعكس على مستقبل الكويت وفق المتغيرات التي حدثت عند ظهور نتائج الانتخابات.
    أما مدير تحرير جريدة «الانباء» الزميل محمد الحسيني فقال: « ان المجتمع المدني هو الطريق الامثل لإزالة كل مظاهر العصبوية في اي مجتمع اثنية كانت أو عرقية أو طائفية أو عائلية أو قبلية، ففي المجتمع المدني تتلاقى السواعد والعقول لتنطلق من أساس وطني بحت لا يعرف عائلة أو قبيلة أو طائفة أو حزبا»
    وأشار الحسيني: إلى ان «دور المرأة ليس فقط من خلال معرفتها باوضاعها وبقضاياها باعتبارها أكثر تلمسا لها بل نريدها اقتصادية كما الدكتورة رولا دشتي وسياسية كما الدكتورة معصومة المبارك وفلسفية كما الدكتورة أسيل العوضي، ونحتاج ايضا إلى كيفية تنظيم علاقاتنا الاجتماعية كما سترشدنا في المجال التربوي الدكتورة سلوى الجسار، كما لا يفوتنا ان نشد على يد المحامية ذكرى الرشيدي والتي ستكون نائبة مع الانجاز الذي حققته في الانتخابات المقبلة »، مبينا ان الديموقراطية الكويتية عكست وعي الشعب الكويتي، ومؤكدا أن هذه النتائج كانت مفاجأة لكل المراقبين في دول المنطقة والعالم.
    وقال رجل الاعمال جواد بو خمسين « نحن سعداء جدا بنجاح أربع نساء، فنيل الحقوق الدستورية للمرأة دليل على وعي المجتمع الكويتي »، وطالب بتكاتف أعضاء مجلس الامة والعمل نحو القضايا التي تهم المواطن وتحقق طموحاته.
    بدورها قالت المحامية ذكرى الرشيدي:
    « الحمدلله ان الاستاذة نورية السداني تحقق حلمها بوصول أربع نساء كويتيات إلى البرلمان وفق اختيار الشعب متوجات عطاء المرأة لحقوقها السياسية » مشيرة الى أن مجرد مشاركة النائبات مع اخوانهم الرجال يدفع إلى تقديم ما يتمناه الشعب لا سيما وانهن من الكفاءات المميزة»
    وأضافت الرشيدي: « ان وجود المرأة في مجلس الامة كان ضرورة ملحة لانصافها وهذا ما أعلنه الشعب باختياره، ما يدل على انه شعب واع ومثقف وعلى قدر كبير من المسؤولية»
    وأكدت المرشحة السابقة نعيمة الحاي ان المرحلة المقبلة تتطلب من عضوات مجلس الامة الاهتمام بالقضايا العالقة، مطالبة جميع النواب التكاتف لتحقيق طموحات وآمال الشعب، مشيرة الى ان الحلم الذي راود المرأة الكويتية منذ نيلها حقوقها السياسية وكافحت من أجله تحقق»
    وقالت الحاي:«على نواب مجلس الامة أن يضعوا الكويت نصب أعينهم ولا يلتفتوا إلى المصالح الشخصية وإنما إلى قضايا الشعب والمواطنين » مؤكدة ان هناك العديد من الاولويات تحتاج إلى تكثيف الجهود لانجازها بالتجرد من المصالح الذاتية والالتفاف حول الكويت فهي من يستحق ان نعمل من أجلها».


    معصومة استقبلت
    بـ «اليباب»

    • غصت قاعة الاندلس بالحضور النسائي الكثيف الذي استقبل أولى الواصلات الدكتورة معصومة المبارك
    بالــ «اليباب». بعدها وصلت النائبة الدكتورة رولا دشتي في حين وصلت النائبة الدكتورة أسيل العوضي بعد ختام فعاليات الحفل.
    • كان من ضمن الحضور السفيرة الاميركية والدكتورة خديجة المحيميد والدكتورة فاطمة العبدلي والدكتورة هيلة الميكمي ونوال المقيحيط.
    • النائبة الدكتورة سلوى الجسار لم تستطع الحضور واعتذرت.
    • ألقت المرشحة السابقة نوال المقيحيط قصيدة في حب الكويت صفق لها الحضور طويلا.
    • قدم مشروع تنامي علم الكويت ودروعاً تذكارية للنائبات.


    avatar
    ام خالد العنزي
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 29/05/2009

    رد: المبارك: سأكون أول المسائلين للحكومة... إذا أخطأت

    مُساهمة من طرف ام خالد العنزي في الجمعة مايو 29, 2009 4:37 am

    الاخت معصومه عارفه شغلها عدل وشافت كل شي امامها لمن كانت وزيرة وهي المفتاح القوي لنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 18, 2019 11:31 am