منتدى أبناء الكويتيات البدون


أهلاً وسهلاً بك في منتدى أبناء الكويتيات البدون

*اذا كنت عضو في المنتدى اضغط على دخول
*اذا كنت ليس عضو في المنتدى اضغط على تسجيل

    الكويت تعتز برجالها.. ردّ على فارس الوقيان / سعد عبدالله مسعود

    شاطر
    avatar
    خالد حمود ناصر العنزي
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 147
    تاريخ التسجيل : 03/06/2009
    العمر : 34
    الموقع : www.al-shaheed.blogspot.com

    الكويت تعتز برجالها.. ردّ على فارس الوقيان / سعد عبدالله مسعود

    مُساهمة من طرف خالد حمود ناصر العنزي في الإثنين يونيو 29, 2009 3:37 am

    الكويت تعتز برجالها.. ردّ على فارس الوقيان
    سعد عبدالله مسعود

    بالإشارة إلى مقال د.فارس الوقيان المنشور في «أوان» يوم الثلاثاء 23 يونيو 2009، أود أن أبين النقاط الآتية، وهي مرتبطة بدور الأستاذ الجامعي، الذي يتصدى للكتابة في الصحف اليومية. كما يعلم الجميع أنه في جميع الجامعات العالمية يكون محور واهتمام وتركيز الأستاذ الجامعي، هو على البحوث التي تنتهج الأسلوب العلمي في البحث للتوصل إلى نظريات تطور المجال العلمي الذي يتخصص فيه الباحث، أو إلى طرح الحلول للمشكلات التي تواجه المجتمع. ويكون مكان نشر هذه البحوث المجلات العلمية التي تخضع للتحكيم العلمي من زملاء له في مجال اختصاصاته.
    والصحف اليومية هي صحف تسمح للجميع، سواء أساتذة الجامعات أم غيرهم، بنشر آرائهم، من منطلق حرية التعبير، ولا تخضع المقالات المنشورة في هذه الصحف للتحكيم، بل تخضع لأمور أخرى مرتبطة بسياسة الصحف في النشر.
    وأثر الكتابة في الصحف اليومية لا يقل أهمية عن أثر الكتابة في المجلات العلمية المحكمة في تكوين الرأي، وتقديم الحلول للمشكلات التي تواجه المجتمع، بل إن الكتابة في الصحف لها تأثير أكبر في تكوين الرأي العام، ولذلك تقع على الأستاذ الجامعي مسؤولية خطيرة وكبيرة عندما ينشر رأيه في تلك الصحف. وهذا المقال المنشور في جريدة «أوان» مثال لمخاطر كتابة أستاذ جامعي مقالاً يبين رأيه في قضية يواجهها المجتمع، وهي قضية غير محددي الجنسية أو «البدون».
    إن ما كتبه الكاتب يعبّر عن مشاعره الشخصية فقط، ولا يعبّر عن نتائج توصل إليها من خلال بحث ينتهج الحيادية والموضوعية. فقضية غير محددي الجنسية، قضية تبدو أن لها ارتباطا بمشاعر الكاتب أكثر من ارتباطها بموضوعيته وحياده. وكنت أتمنى لأستاذ جامعي أن يكون حيادياً وموضوعياً في أطروحاته، وأن يعي تأثير مشاعره على آرائه. إن لطلبة الجامعة، والذي يقوم بتدريسهم الكاتب، الحق في أن يتعلموا الحيادية والموضوعية في الطرح بعيداً عن تأثير المشاعر والتعصب بأي شكل كان.
    ولقد ذكر الكاتب نقطتين ركز فيها على تعيين شخصين، حيث ذكر الكاتب أن تعيين شخص بمنصب عال تابع لمجلس الأمة يستحق وقفة تبيّن عدم دقة الكاتب في اختيار كلماته، وفي اختيار نقاط اعتراضه. فلقد استخدم كلمة تابع لمجلس الأمة، وهذه الكلمة لا تستخدم في الكويت، وإن كانت تستخدم في بعض دول مجلس التعاون. فكلمة تابع تعني مسلوب الإرادة، والكويت تستخدم كلمة ملحق، بدلا من كلمة تابع.
    كما أن الكاتب انتقد تعيين رئيس جمعية نفع عام، وسبب انتقاده بآراء من عين رئيساً لها. والمعروف أن رئاسة جمعية نفع عام تتم من خلال انتخاب أعضاء الجمعية، ولا يمنع أحد من الانضمام لأي جمعية نفع عام، متى ما توافرت لديه شروط العضوية. كما أنه انتقد تعيين رئيس ديوان المحاسبة، في الوقت الذي يعلم أن الكثير، إن لم يكن الجميع، يعرف من هو رئيس الديوان، فهو رجل من رجال الكويت الذين يحوزون على سمعة عالية ومشرفة ليس على مستوى وطنهم فقط، وإنما على المستوى العربي العام. وهو رجل له تاريخ طويل في العمل، وفي رئاسة الكثير من مؤسسات الدولة في الكويت، والمؤسسات العربية. وهو رجل تم اختياره وتعيينه من قبل مجلس الأمة، ومجلس الوزراء.. هو المنصب الوحيد في الدولة الذي تشترك في اختياره وتعيينه السلطة التشريعية والتنفيذية. وهذه شهادة من قبل السلطتين بنزاهة وكفاءة وحيادية من يقع عليه الاختيار. ويعلم الجميع أن تاريخ رئيس مجلس ديوان المحاسبة كفيل بإثبات عكس ما طرحه الكاتب. أن الكويت تعتز برجالها وبتاريخهم من أمثال رئيس ديوان المحاسبة، ويؤسفها أن ترى أستاذا جامعيا تغلبت عليه المشاعر وعماه تعصبه لرأيه.
    استعان الكاتب بأمثلة بريطانية، والأحرى به أن يستعين أيضاً بأمثلة أخرى من بريطانيا، تعالج موضوع غير محددي الجنسية في بريطانيا، وله أن يرجع في ذلك لمحاضر مجلس العموم البريطاني ليرى تعدد الآراء بهذا الشأن، ولم يوصف أحد من يخالفه بالرأي بهذه الأوصاف.
    واستشهد الكاتب برد وزارة الداخلية البريطانية، والتي بررت منع أشخاص معينين قد يقوموا بتحريض أشخاص آخرين على ارتكاب جرائم خطيرة، وتولد الكراهية العرقية التي يمكن أن تفتت وحدة المجتمع البريطاني.. وماذا لو أن أشخاصاً في الكويت قالوا مثل هذا الرأي في موضوع تجنيس بعض الأشخاص، هل سوف يتفق معهم الكاتب في آرائهم، أو لن تسمح له مشاعره بالاتفاق معهم.
    إن كل كاتب له الحرية في التعبير عما يراه، ولكن هذه الحرية ينبغي أن تظل مسؤولة، وبالأخص إذا كان الكاتب أستاذاً جامعياً، فعليه مسؤولية تجاه طلبته وتجاه مهنته، وهناك ضوابط ومعايير تحكمها، حيث تنبغي مراعاة الموضوعية والحيادية والنزاهة في طرح الآراء.. وأن يكون الهدف في المقام الأول والأخير هو الإصلاح، وليس استغلال هذه الحرية في التهجم على من يخالفونه الرأي والتجريح في الأشخاص.

    كاتب من الكويت

    http://www.awan.com/pages/oped/207825



    التعليق :
    واضح جدا النعرة الشخصية وعدم ادراكك للمعانى الساميه والوطنية العالية التى ينطلق منها الدكتور / فارس الوقيان بكتاباته ومقالاته التى يبنيها على اسس علميه ودراسه مستوفيه من جميع النواحى سواء العلمية أو القانونية أو الإجتماعية. أنا هنا ليس بصدد الدفاع عن الدكتور فارس فهو أقدر وأجدر منى على الرد عليك وعلى غيرك وكلى ثقة بأنه سيلجمكم ويحجمكم بأحجامك الحقيقية . وأكبر دليل على قلة وعيك وعدم كفاءتك للتعليق على الموضوع هو دفاعك المستميت عن اسيادك من العنصريين والمتنفذين الذين طالهم النقد الصحيح واللاذع وأحسوا بحرارة الكلمات تكوى جنوبهم فأوكلوك بالرد لعلك تخفف عليهم احساسهم بالضعف والخذلان.فلتعلم أيها الكاتب المأجور ان الكويت وطن الجميع وليس لكم فقط أو لمجموعة متنفذين يقودونها بتصرفاتهم الخاطئة وان علت مناصبهم ودرجاتهم سيبقون يسعون للمصالح الشخصية ولا يهمهم غير ذلك شئ. أنتم من قرأتم وفهمتم المقال للدكتور / فارس من باب المشاعر والنظرة الشخصية الضيقة لأنكم لا تعترفون بأخطاؤكم وأنتم دائما على صواب وسواكم على خطأ حتى لو كان ليس دكتورا بل رئيسا للجنة حقوق الإنسان أو قاضيا مدعما بكل الأحكام والتقارير والدراسات التى تدينكم وتعريكم.



    اضغط على هذا الرابط لمشاهدة مقال الدكتور / فارس الوقيان المعنى بالرد
    http://bedoon.net/vb/showthread.php?t=10117


    _________________
    [u]الموقع الرسمي للشهيد ( حمود ناصر بعنون العنزي )

    www.al-shaheed.blogspot.com


    عَيْشُ يَوْمٍ واحد كالأسد خَيْرٌ من عيش مئة سنة كالنعامة

    تلفون ( 00962777275418 )
    [/u]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:45 am