منتدى أبناء الكويتيات البدون


أهلاً وسهلاً بك في منتدى أبناء الكويتيات البدون

*اذا كنت عضو في المنتدى اضغط على دخول
*اذا كنت ليس عضو في المنتدى اضغط على تسجيل

    تعلموا الدرس من جاكي بنت سميث! / فارس الوقيان

    شاطر
    avatar
    الغسق
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 29/05/2009
    الموقع : الكويت العزيزة

    تعلموا الدرس من جاكي بنت سميث! / فارس الوقيان

    مُساهمة من طرف الغسق في الأربعاء يونيو 24, 2009 4:19 pm

    تعلموا الدرس من جاكي بنت سميث! / فارس الوقيان



    تعلموا الدرس من جاكي بنت سميث!

    فارس الوقيان

    يعتبر المذيع الأميركي مايكل واينر المعروف باسم مايكل سافيج، أحد الإعلاميين المصنفين على أساس أنهم من رموز اليمين المتطرف في الولايات المتحدة، وذلك بسبب الآراء المتعصبة والكارهة ضد الأجانب التي يطلقها في برامجه الإذاعي: «أمة الهمج»، وقد قامت وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث بوضع ذلك الإعلامي من بين ستة عشر شخصاً على القائمة السوداء التي تمنع على من يرد اسمه بها دخول الأراضي البريطانية. وكان وقع هذا الخبر على مايكل سافيج كالصاعقة التي أصابته بحالة هستيرية.. وما أن سمع بورود اسمه على لائحة غير المرغوب بهم في بريطانيا، حتى أعلن أن هذه الوزيرة مجنونة ومصابة بلوثة عقلية، وقال.. إن تربطني هذه المجنونة جاكي سميث، مع وعاظ الكراهية الدينية، وعضو في حماس وحليقي الرؤوس القتلة في روسيا، فهذا قذف وتشويه متعمد لسمعتي!


    في فحوى الخبر المنشور في «أوان» (الساعة الأخيرة) ليوم 3 يونيو الماضي، ردت الوزيرة البريطانية على تكليف العنصري سافيج لمكتب المحاماة اللندني «أولسوانغ»، برفع دعوى قضائية، والمطالبة بتعويض، بأنه «لدينا معايير مثلى لكل شيء في بريطانيا، نشترط أن تكون متوفرة لدى أولئك المحظوظين بما يكفي لدخول أراضيها، وأعتقد بأن من الصحيح ألا نفرط في هذه المعايير التي تشكل أساس قبولنا دخول شخص ما أو رفضه، تبعاً لسلوكه المقبول أو المرفوض...».

    كما ردت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لها على انتقادات سافيج، مؤكدة أن المذيع الأميركي«منع من دخول بريطانيا لتورطه في تصريحات غير مقبولة، من شأنها تحريض أشخاص آخرين على ارتكاب جرائم خطيرة، وتولد الكراهية العرقية التي يمكن أن تفتت وحدة المجتمع البريطاني».

    من الكويت هذه الدولة الصغيرة بمساحتها الجغرافية، وبتعداد سكانها، والتي كانت قبل عقد الستينيات من القرن الماضي تحت مظلة الوصاية البريطانية، وحيث تشكل لندن قبلة الكثير من الكويتيين للسياحة والعلم والعلاج، نسجل لوزيرة الداخلية السيدة جاكي بنت سميث البريطانية، رسالة شكر وامتنان لموقفها الإنساني الحازم الذي أثلج ويثلج صدور مختلف أنصار فلسفة حقوق الإنسان والتعايش المشترك المتسامح في العالم، ونطلب منها بحكم «العيش والملح» الذي يجمع الكويتيين والبريطانيين منذ سنوات طويلة مضت، وبحكم الاتفاقيات الثنائية الكثيرة بين الدولتين، أن ترسل لنا أحد طواقم الفريق العامل معها، ليفسر لنا بحق التعايش الاستعماري القديم، بحلوه ومره، دوافعها الإنسانية في وضع مواطن أميركي عنصري على القائمة السوداء المخصصة لغير المرغوب في دخولهم للأراضي البريطانية، على رغم علاقة الدولتين والشعبين الشقيقين، بينما لم تؤثر بنا بريطانيا وعلاقتنا التاريخية معها، ولو قليلاً في المضمار الإنساني، بل تجري أغلب الأمور لدينا بصورة غير مرضية، بحيث نقوم بمكافأة وترقية كل من يطلق ألفاظا عنصرية حتى يحصل على كل ما يريد، ويصل لرفيع المناصب. فصاحب مقولة «المماليك الجدد الكويتيون»، حصل على كل مطالبه غير العادلة من الحكومة بتهديده بالاستجواب..
    ومن يطعن ويشكك بمواطنة ثلثي شعب الكويت تتلاقفه المؤسسات الإعلامية عن بكرة أبيها، ويحصل على بضعة آلاف من الأصوات، وغير ذلك من يجرح بكرامات الناس ويصف شريحة إنسانية ومجتمعية من البدون، بأنها مجموعة من «الشرذمة»، يصل إلى رئاسة أعلى وأهم جمعية إنسانية حقوقية! وبمباركة من ناشطين في مجال حقوق الإنسان! ومن يزبد ويرغي ويتصدى لكل ملفات المواطنة والتسامح والتجنيس العادل، ومنح الحقوق الإنسانية، يعين في منصب عال تابع لمجلس الأمة (ديوان المحاسبة). وحين ينبري بعض المظلومين من تصريحاته لرفع دعوى قضائية ضده، يستعد البعض من محامي وناشطي العمل المدني والإنساني في الكويت لتأييده، ورهن طاقاتهم وإمكاناتهم للدفاع عنه، واستطرادا عن مقولاته العنصرية.

    سميث أعلنت في بيانها «أن الحلول بالأراضي البريطانية امتياز نرفض تقديمه لأولئك الذين يسعون لزعزعة معاييرنا وقيمنا وأسلوب حياتنا».. بينما نحن في الكويت نعلنها هكذا بأفعالنا لا بأقوالنا فقط، أن الوجود على الأراضي الكويتية امتياز نقدمه لأولئك الذين يسعون لزعزعة معاييرنا وقيمنا، وأسلوب حياتنا من أبناء جلدتنا ومواطنينا.. ثم نعبر عن إعجابنا بالمثال البريطاني الإنساني، ونشيد بعلاقاتنا التاريخية معها ونذهب للسياحة والاستجمام وعقد الصفقات على أراضيها.


    * نقلا عن صحيفة "أوان" الكويتية
    ثلاثاء 30 جمادى الثانية 1430هـ - 23 يونيو 2009م



    http://www.alarabiya.net/views/2009/06/23/76802.html
    avatar
    الغسق
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 29/05/2009
    الموقع : الكويت العزيزة

    رد: تعلموا الدرس من جاكي بنت سميث! / فارس الوقيان

    مُساهمة من طرف الغسق في الأربعاء يونيو 24, 2009 4:29 pm

    جزاك الله خير على هالمقالة الطيبة التي تحي فينا الامل ونتمى أن يقرأها العنصريون والنازيون الذين لايحقون بحقوقنا ويرفضون وطنيتنا ككويتيون والى التجمع السلفي الذي يرفض أن ترفع عنا القيود الوهمية ونعيش على الاعانة وشكرا لك ياجاكي سميث ونتمنى أن تكون عندنا وزيرة أنجان مافي شخص أنظلم في ديرتي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:47 am